نصائح للتعامل مع «الحماة المتحكمة» في بيت العائلة

تعامل الحماة مع زوجة الأبن

كتبت- سارة العناني 
الزواج في بيت العائلة أمر يراه البعض مستحيلاً خاصة في حال تواجد والدة الزوج "الحماة" وهنا تبدأ المشاكل اليومية الصعبة التي تعتقد الزوجة أنها دائماً بدون حل، ولكن في الحقيقة هناك بعض النصائح التي يجب الالتزام بها للتعامل مع الحماة المتحكمة تجنباً وتقليلاً لحجم المشاكل اليومية التي قد تتسبب في انفصال الزوجين وهو ما سنتعرف عليه اليوم مع رضوى الشربيني وإبراهيم خطاب المستشار النفسي والأسري، ونهى زهرة الباحثة في العلوم الإنسانية.



- يجب أن لا الزوجة مع والدة الزوج بندية ومقارنة لأنها في الأساس والدته فيجب أن تحفظ لها قيمتها وتتجنب أن يدفع الزوج للتشاجر معها بسبب الزوجة لأن بذلك سيصعب الأمر والتعامل معها وهو ما يزيد من المشاكل بينهم.


- لا بد أن تعمل زوجة الابن على الفوز بقلب حماتها ومراضتها بالمعاملة الحسنة بالطريقة المعروفة عنها التي تفضلها سواء بالكلمة الطيبة أو التودد أو مشاركتها في بعض الأمور وهو ما يعطي لها شعور بأن لها أهمية في حياة ابنها الجديدة.


اقرأ أيضاً: إتيكيت وآداب الحوار والمظهر من «هي وبس»



- تجنب المبالغات في معاملة الحماة خلال فترة الخطوبة بالتوود الزائد أو التصرفات غير المنطقية وخاصة إذا كانت غير طبيعية من الزوجة؛ لأن هذه المبالغات حتماً ستنتهي بعد الزواج وهو ما يؤكد للوالدة الزوج أن زوجة الابن تغيرت بعد أن حصلت على الزوج وبذلك ستتأكد أنها منافقة وتعمل لمصلحتها وهو ما يزيد المشاكل.


- يجب تقدير فكرة تواجد الأم في حياة أولادها الذكور وخاصة إذا كان واحد أو إذا لعبت هذه الأم جميع الأدوار في حياة أولادها في التربية والإنفاق وتحمل المسؤولية بمفردها؛ لأنهم في وجهة نظرها كل ممتلكاتها في الحياة لهذا يجب السماح لها ببعض المسافة الزائدة دون حساسية تجنباً للمشاكل.