السن المناسب لتعويد الأطفال على الصيام

السن المناسبة لصيام الأطفال

كتبت - ندى محسن
استضافت رضوى الشربيني، مذيعة برنامج هي وبس، الشيخ الأزهري محمود عاشور، للوقوف على حكم الشرع في ضرب الطفل، أثناء التربية، والسن المناسبة، لبدء تعويد الطفل على الصيام.


بدأ الشيخ بأحاديث نبوية ذكرت فيما يخص التربية: الأمر بالصلاة عند سن السابعة، والضرب عليها عند العاشرة، وعدم الضرب على الوجه، وعدم الإهانة، واستخدام شيء غير مؤذي مثل السواك، والتفريق بين الأطفال من الجنس المختلف في أسرّة النوم.


دلل الشيخ عاشور بمعاملة الرسول (ص) لحفيديه، الحسن والحسين، حيث كان (ص) ينزل عن المنبر في خطبة الجمعة ليأخذهما من على الأرض إلى حضنه فيعود بهما إلى منبره، وكان الحسن يركب ظهره وهو ساجد، فيظل (ص) ساجدًا حتى ينزل عن ظهره، فيعتذر للناس بعدها قائلًا: إن ابني ارتحلني فكرهت أن أفزّعه.


وعندما دخل أحدهم على رسول الله (ص) فوجده يقبل أحفاده، قال له: هكذا أنتم يا أبناء هاشم تدللون أبناءكم، فسأله النبي عن أطفاله فقال: إن لي ١٠ أبناء ما قبلت واحدًا منهم قط، فكانت إجابة النبي (ص): مالنا وقد نزع الله رحمته من قلبك، من لا يرحم لا يُرحم.


قال (ص): لاعِب ولدك سبعًا، وأدّبه سبعًا، وشاوره سبعًا، ثم اترك حبله على غاربه.
في هذا الحديث وضح الشيخ عاشور، كيفية التعامل مع الطفل من سن الولادة وحتى بلوغ الـ٢١ عامًا، وتخصيص مرحلة المراهقة للمشاورة المصادقة، وبدء التأديب والتعليم من سن السابعة.


وفيما يخص الصيام، فقد أشار الشيخ عاشور إلى سن السابعة كبداية لتدريب الطفل على الصيام، ولكن حتى آذان العصر، لإدخال الصيام بشكل تدريجي على الطفل دون إفزاعه، على أن يبدأ صيام يوم كامل من سن ٩ سنوات.