الترددات

نايل سات : التردد 11488 أفقي 5/6

CBC Channels

  1. الرئيسية
  2. أخبار سفرة
حوار_لا_مراقبة_نصائح_الأطباء_لتربية_سوية_للطفل
حوار لا مراقبة.. نصائح الأطباء لتربية سوية للطفل

كتبت: سارة عادل


 


تريد أو تريدين الاطمئنان على سلوك أبناءك؟  كل الآباء كذلك، لكن، كيف يحدث هذا دون أن أوصل لأبنائي إحساسًا بالشك في سلوكهم؟ البعض يلجأ للمراقبة المستمرة التي تصل في بعض الأحيان إلى الحصار، وآخرون يلجأون للتأكد بوسائل أخرى، كأن يفتشوا غرف أبناءهم في عدم وجودهم، فهل هذا سلوك صحي؟ هل يعالج مشكلات أبناءنا، هذا ما يجيب عنه المختصون في هذا التقرير.


 


حل سحري


الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي وعلاج الإدمان، يقول لـ "سفرة" إن الحل السحري في تربية الأبناء، والاطمئنان على انضباط سلوكهم، يكمن في الصداقة والاقتراب منهم، وبالتالي لن يكون لديهم أسرار لا علم للوالدين بها، فهم يحكون طوعًا.


وحذر استشاري الطب النفسي من سلوك قد ترتكبه بعض الأمهات بعفوية، وهو أن تنقل أخبار أولادها للأب، في حالة الخطأ، فاللوم المبالغ فيه، والتصحيح المباشر للأخطاء، لن يجدي نفعًا مع الأبناء.


 


 استمرار مراقبة الأبناء المرضي، يؤدي إلى فقدان الثقة في الأسرة، إضافة إلى خلق شخصية تشككية ترى في كل العالم أشخاصا كارهين لها، يؤكد فرويز.



متابعة بشروط


أما د. منى شطا، استشاري و مدرس طب أعصاب الأطفال بجامعة عين شمس، فترى أن مراقبة الأطفال مقبولة حتى سن معينة، وتتم هذه "المتابعة" بشكل  فيه فنيات، بحسب ما ذكرت لـ"سفرة".


علينا متابعة الأبناء ومحاورتهم، لكن في نفس الوقت، عند حاجتي للاطمئنان عليّ التحدث مع المعلمين، لكن لا أعود، فأواجه ابني بما عرفت على سبيل الاتهام، بل أحتفظ بالمعلومة، وأحاول تعديل السلوك الذي أغضبني، توضح شطا.


 


وتؤكد شطا على أنه ليس من الصحي أن تزرع الأم الرعب بتفتيش حقائب أبناءها، وبديلًا عن ذلك يجب أن تفتح حوارًا من نوع: ما رأيك يا عزيزي/ عزيزتي أن نرتب حقيبتنا وننظفها؟ وبهذه الطريقة سنعلم.


علينا أيضًا إشراك الطفل في حل المشكلات، فلو اكتشف الابن أنك تراقبينه، فسوف يخفي عنكِ بالتأكيد، توصي المتخصصة في طب الأعصاب.


تطور كما تتطور التكنولوجيا


الدراسات النفسية بدءا من فرويد وكل من جاءوا بعده، تشير إلى أن المراقبة وزرع الخوف لدى الأطفال، يخلق نوعًا من الاضطرابات، التي تتزايد في الكبر، وقد تؤدي إلى شخصية عنيفة، تريد الخروج من نطاق الأسرة والتمرد عليها، يقول الدكتور إبراهيم مجدي،  أخصائي الطب النفسي والإدمان بجامعة عين شمس لـ "سفرة".


ويتابع مجدي، أن الطفل الذي يعاني هذه السلوكيات في صغره، يشعر طوال الوقت أنه في شرنقة فيحاول أن يستكشف، ما يجعله في المستقبل بين خيارين، إما شخصا مترددا لا يحفظ الأسرار، ولا يتخذ قراراته بنفسه، أو إنسانا رافضا لكل الأطر الأسرية.


 


 ويشير أخصائي الطب النفسي إلى ما يسمى بعلم النفس التطوري، وهو جانب علم النفس المرتبط بالتطور المتسارع للتكنولوجيا، والذي يطالبك في حالات متابعة الأطفال أن تتبع  اتفاقًا مع ابنك، لأنه يستطيع أن يحجب عنك المعلومات بسهولة.


 


ويرى مجدي، أنه في حالة وجود سلوك غير مرضي عنه لدى الوالدين، فعلينا متابعة أخصائي نفسي، أو معالج سلوكي وإدراكي، فليس كل سلوك لا نرضى عنه أو يثير لدينا الريبة،  معناه انحراف تربوي، بل من الممكن أن يكون دلالة على الضيق أو الضجر


انضم الى المحادثة

مكاييل و موازيين

ايه أكتر وصفة بتفضلوها للبطاطس ؟
  1. مقياس الوزن و السعرات الحرارية
النتيجة